بسم الله الرحمن الرحيم
في هذه التدوينة ، سأنتقل بكم إلى بيئة العمل و شو سالفة المفاوضات و كيف تم الإنتصار علي فيها ):
في البداية بما إني سأتحدث عن العمل ، فأول خبرية جيدة هي :
1- حصولي على جائزة موظف شهر مارس المثالــي ؛ طبعا الكل استغرب من الموضوع لأني لم أكمل أكثر من ست شهور ، و الكل ينظر بعين الإستغراب و في نظرة جديدة سأخبركم بتفاصيلها :
نظرة الطمع أو نظرة لا تنساني : هي نظرة من بعض العاملين و الفنيين ، بحكم إني مواطن – عنصرية – فالفرصة أمامي أكبر بإذن الله للحصول على منصب جيد خلال السنة و النصف القادمة ، فلذلك لابد منهم من تسليك العلاقات حتى إذا الله كتب لنا الخير ، انساعدهم في التقارير الزينة
– أحس إني أصبحت متكبر قليلا ولا شو الراي ؟؟ -
2- قصة المفاوضات و الإستسلام
في البداية؛ أنا أعمل على المكتب و أدخل إلى المصنع حيث آلات التصنيع -المكائن – فلابد من إجراءات السلامة ؛ فلاحظ مسؤول السلامة في المصنع ملابسي حيث كنت ألبس الكندورة و في رواية الدشداشة و معها طربوش – مثل الكرفتة
لكن كرفتة إماراتية –
فقال لي : لا يد أن تغيير ملابسك و تلبس البدلة و البنطلون لأن الطربوش يشكل خطر عليك و ربما يدخل في المكينة أثناء عملها
جاوبته : لا ما عليك الطربوش أقدر أحركه و أحطه وراء ظهري
، طبعا الرد كان مقنع
بعد مرور شهر أعااد فتح الموضوع. فأجبته إنني لا أمتلك بدلة و بنطلون
فقال لي : لا عليك الشركة توفر كل سنة ثلاث ألبسة جديدة لك ، أعطنا قياسك و احنا نفصلك – شو هالدلع
-
تم الأخذ و العطاء في الموضوع تقريبا لمدة شهرين و بعدها فصلت الملابس .
الخطوة التالية للضغط : جاءني مدير المصنع المسؤول المباشر علي – سوري الأصل ، أمريكي الجنسية- ، و بدأ يفاوضني في الموضوع و أنا أقول له : أبشر و فالك طيب من الأسبوع القادم ، لأنه الملابس تحتاج إلى الغسيل و الكوي و إن شاء الله الأسبوع القادم بلبسها .
مضت الأيام و الشهور و المسؤولين غاضيين الطرف حتى جاااء صاحبنا – مسؤول التدريب و التطوير للمواطنين – أردني الجنسية – فقرر أن يستقر عندنا في المصنع لمدة يومين في الأسبوع الأثنين و الأربعاء ، لأنه الشهور الماضية عمله كان في المصنع الرئيسي في دبي – جبل علي – .
فاستلمنا و أصر إننا نلبس البدلة و البنطلون ، و قال أنا موجود يومين في الأسبوع – يعني افهمها و بلا إحراجات – كالعادة أخبرته الاسبوع القادم إن شاء الله بلببس اللبس .
حتى جااء هذا اليوم و هو الأثنين 04/05/09 الذي استسلمت فيه و لبست البدلة و البنطلوون و أنا أكتب هالتدوينة من مكتب العمل .
مشاعري و أنا سأعمل بالبدلة و البنطلوون و خااصة في شهر الصيف ، مشاعر طيبة لأنه الجو حاار و محتاجيين نطلع جولات ميدانية على المصنع فالحركة اتكون أخف و في قااعدة اتقول – مال بلاش كثر منه –
، لكن في الشتاء لكل حادث حديث .
**سامحوني التدوينة جافة ما فيها ألوان ، خلل فني في الإنترنت اكسبلور
تحياتي لكم : بوحمد
ماشاءالله عليـكـ يابوحـمــد
الموظـف المثــالـي ,,, منـو قـدكـ
وأفضــل لكـ تــداوم بالبــدلــهـ لــزووم الـسلامهـ
(( السلامة أولا ً.. First Seafty)) <<متأثر بالتقنيه
ومنــهــا تـوفـر كنادير
ومــوفق إن شاء الله في عملكـ
تقبــل مروري
حيااك الله يا بوطايــع
الله يحفظنا من كل شــر ..
و اله يوفقك و تتخرج و ادواام
مبارك عليك الجائزة
أخبرهم أن عام الهوية الوطنية تمدد إن أردت إسترجاع ” الكندورة ” ..
حياج الله يا الفراشة الطموحة ..
الله يبارك فيج
الأمن و السلامة ما تعترف بــ هالمواضيع
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اول شي مبروك الجائزه وان شاء الله بدايه الخيـر
وثآني شي مبروك لانك لبست البدله بعد مماطله طويله
موفق يأرب في كل خطوه
حياج الله يا فاطمة
الله يبارك فييج ..
و يوفق الجميع في خطواته
مبارك عليك الجائزة، وإن شاء الله تحصل عليها كل سنة، وعسى ربنا يعينك على صرف النية لوجهه الكريم، وأن يجعل منك نموذجا يحتذى به للشباب المواطن والمسلم.
حياك الله الشيخ مبارك المهيري ، نورت المدونة
و الله يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم
و إن شاء الله انكون قد المسؤولية
مبروك عالموظف المثالي لشهر مارس ههههه <<<<بس غريبه اشمعنه شهر مارس يعني ؟!!! ( يلا المهم استلمت الجائرة ههههه )
يلا عقبال شهر مارس الياي
الله يوفقك في دوامك ويجعلك مثالي في شغلك دوم إن شاء الله
سنفونية الحياة ..
شهر مااارس ، يقولون إنه هالشهر فيه بركة
و الله يوفق الجميع و يوفقك في شغلك