بسم الله الرحمن الرحيم
و بعد التوقــف عند نافذة الصــراف المغلقة ، بدأ اليأس يتسرب إلى نفسي بأني سأقضي الليلة في الحدوود و بوجاسم يشجعني و يقول: الأمور بتييسر إن شاء الله،
المهم ..
عااود الصراف و فتح النافذة مرة أخرى ، و بدات المعاملات تسير على ما يرام ،
و اتصل بي احد الأصدقاء المرافقين الذين ما زالوا بالإنتظار ، تقريبا الساعة تشير إلى 1:30 م
أخبرته : ان الأمور بدأت تسير على ما يرام و تقريبا نصف ساعة و أنا عندك
و بدات الزحمة تقل تدريجيا و لكن الموظف ينادي على اسمي ، و حاولت التطفل و السؤال عن كيفية سير المعاملات.
فبدأت ألاحظ أن بعضهم عنده معاملتين إلى ثلاث ، و أن هناك معاملات من قبل ما زالت بالإنتظار ..
نسيت أن أخبركم شيئا مهما ، اني كنت في ذاك اليوم كنت مريضا و الصوت شاحب، لأنني كنت أفكر في حلا أقرأ باقي الموضوع »
أحدث التعليقات