بسم الله الرحمن الرحيم
سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه سؤالا لفرسانه أن تمنوا
فتمنى بعضهم كنزا لينفقه و تمنى الآخر ذهبا لينفقه
فقالوا : تمنى انت يا أمير المؤمنين
فقال: أتمنى ملأ هذا البيت فرسانا مثل أبي عبيدة
أعحبني الأسلوب التربوي لامير المؤمنين عمر بن الخطاب حينما سأل فرسانه هذا السؤال ..
سؤال يحمل الكثير من بعد النظر التي نسميها الآن الرؤية أو الحلم المراد الوصول لــه
أخي القارئ ، اجلس مع نفسك و حاسبها و اسألها : يا نفس ما هي حلمك ؟؟
يقول الرافــعي ( إن لم تزد على الدنيا شيء ، فأنت زائد عليهــا )
لا تنسى أن تربي إخوانك و أبناءك و من تعرفهم و تسألهم هذا السؤال ..؟
ما هو حلمك ؟؟ ما هي أمنيتك ؟؟
صدق الرافعي .. “إن لم تزد شيئا على الدنيا .. كنت أنت زائدا عليها”
.
.
أتذكر هذه الجملة لأني استخدمتها في حفل الخريجة في المدرسة .. قلتها بأسلوب عمو طارق .. فأعجبت الناس و صفقوا
أخي بو حمد .. هل هناك فرق بين الأمنية و الحلم, و الهدف و الرؤية؟؟ .. ممكن تشرح
اتمنى تتحر الاقصى
وباقي امنياتي خاصة فيني
خالد الجابري…
ما شاء الله ، عريف حفل
الفرق في رأي و بعد الإطلاع
الأمنية = الحلم
الرؤية : شيء واضح تبغي توصل له
و الأهداف هي وسائل تساعد في تحقيق الرؤية..
مسعوود ، نسأل الله أن يرزقنا صلاة في المسجد الأقصــى
و الله يوفقك في امنياتك الخاصة
لا .. قلتلها في كلمة الطلاب بوضفي خريج دحيح
لم أجرب و لا مرة أن أكون عريف حفل .. ربي يرزقنا بيوم